الاثنين-2026-07-20
الرياض - 20 يوليو2026
رعى معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الاجتماعية، المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، توقيع اتفاقية تعاون بين البنك وجامعة نيو هيفن - الرياض، وذلك في مكتب معاليه بمقر الوزارة، بهدف تمكين الطلاب من الاستفادة من منتج تمويل التعليم للالتحاق ببرامج البكالوريوس والماجستير التي تقدمها الجامعة.
وتعد الاتفاقية الأولى من نوعها التي يضم من خلالها البنك جامعة دولية تعمل داخل المملكة إلى منظومة التمويل التعليمي، في خطوة تعكس التزامه المستمر بتوسيع فرص الوصول إلى التعليم الجامعي النوعي، وتمكين الكفاءات الوطنية من استكمال مسيرتها الأكاديمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وتنمية رأس المال البشري.
وقّع الاتفاقية من جانب البنك نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال الأستاذ عبدالله بن سعد الرويس، فيما وقّعها من جانب الجامعة نائب أول رئيس جامعة نيو هيفن - الرياض الدكتور ليو ليستير.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار دعم مسارات التعليم النوعي في المملكة، وإتاحة خيارات تعليمية مرنة للطلاب عبر بوابة التعليم التابعة للبنك، والتي تمكّنهم من الحصول على تمويل يصل إلى 100 ألف ريال، وبفترة سداد تصل إلى 48 شهرًا بدون رسوم، مع تحويل المبالغ مباشرة إلى الجهة التعليمية.
وبهذه المناسبة، قال المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي، الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية: "نؤمن في بنك التنمية الاجتماعية بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر أثرًا واستدامة. وتمثل هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود البنك في توفير حلول تمويلية مبتكرة تسهم في تمكين الطلاب من استكمال تعليمهم، وتعزز فرصهم في بناء مستقبلهم العلمي والمهني. كما تأتي في إطار حرص البنك على بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية الرائدة، بما يسهم في تنمية القدرات الوطنية ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030".
من جانبه، قال الدكتور ليو ليستر، نائب الرئيس الأول لجامعة نيو هافن الرياض: "تعكس هذه الاتفاقية التزامنا المشترك بتوسيع فرص الوصول إلى التعليم العالي المعتمد دوليًا داخل المملكة. ونعتز بشراكتنا مع بنك التنمية الاجتماعية، ونتطلع إلى الإسهام في توفير فرص تعليمية نوعية للطلاب، بما يدعم إعداد أجيال مؤهلة للمستقبل".
ويواصل بنك التنمية الاجتماعية تعزيز منظومته التنموية من خلال بناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في توسيع فرص الحصول على التعليم، وتمكين الأفراد من الاستثمار في مستقبلهم، ودعم بناء اقتصاد معرفي يواكب تطلعات التنمية في المملكة.