تعقيب الاخبار

  1. 939 number of views
  2. 02/03/39 10:45:01 ص LastModifiedDate
  3. 0

صحيفة المدينة

نود أن نوضح ما ورد في صحيفة المدينة بتاريخ 1 ربيع الأول 1439هـ الموافق  19 نوفمبر 2017 والمتضمن خبرا بعنوان " 67% من ميزانية «بنك التنمية» رواتب و33% للقروض" ، والذي ذكر من خلاله المحرر في مطلع الخبر بأنه بناءً على تقرير رسمي حصلت صحيفة المدينة على نسخة منه بأن ميزانية بنك التنمية الاجتماعية لعام 2016 وصلت إلى 531 مليون ريال، يذهب 67% منها للرواتب ونفقات إدارية وخدمات، بينما 33% فقط من الميزانية تذهب للبرامج والمشروعات المختلفة، ويتضح بأن هنالك لبس ما  من خلال ما ظهر في العنوان ومطلع الخبر والذي نرغب بإيضاحه على النحو التالي:

-    هناك فرق بين الميزانية التشغيلية والتي يندرج تحتها رواتب العاملين في البنك وهي ميزانية سنوية تعتمد ضمن الميزانية العامة للدولة، في حين أن برامج القروض الاجتماعية والإنتاجية بمختلف مساراتها تصرف من رأس مال البنك المخصص من الدولة لهذه البرامج والبالغ 46 مليار ريال، إذ أن عنوان الخبر لا يعكس المحتوى الوارد فيه.
-     علما أن بنك التنمية الاجتماعية مول خلال عام 2016 (112.028) ألف قرض اجتماعي وإنتاجي تجاوزت قيمتها الـ (7) مليار ريال.

-    ويعتبر بنك التنمية الاجتماعية أحد المؤسسات الحكومية الهامة في مجال تقديم القروض الاجتماعية والإنتاجية الميسرة للمواطنين لتمكينهم من المساهمة بدور فاعل ومؤثر في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
-    كما يقوم البنك بتقديم قروض بدون فائدة وخدمات غير مالية للمشاريع المتناهية الصغر ، وتنمية قطاع المشاريع متناهية الصغر ورعايته بما يعزز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك تقديم قروض بدون فائدة وخدمات غير مالية للجمعيات والمؤسسات الأهلية بما يمكنها من المساهمة في تقديم الخدمات للشرائح التي يستهدفها البنك ، بالإضافة إلى تقديم قروض اجتماعية بدون فوائد لذوي الدخل المحدود من المواطنين ، والعمل على تشجيع التوفير والادخار للأفراد والمؤسسات في المملكة، وإيجاد الأدوات والبرامج التي تحقق هذه الغاية.

لذى جرى التنويه
 

صحيفة الشرق 

10/9/1437
 
نشكركم دائماً وأبداً على مخرجات صحيفتكم الغراء التي عودتنا على الطرح الهادف والبناء بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن على جميع الأصعدة، وأشير هنا حول ما نشر للكاتب العزيز عبدالعزيز الدغيثر في مقاله بعنوان (تطوير نظام  بنك التنمية الاجتماعية في ظل الرؤية الجديدة) بتاريخ 3 /6 /2016.
في بداية الأمر نشكر الكاتب على اهتمامه وعلى ما ذكره بشكل عام عن البنك وقيادات البنك وعلى رأسهم مدير عام البنك د. عبدالله النملة.
وقد ‏تطرق الكاتب في حيثيات مقاله عن احتياج البنك إلى وضوح الرؤية وتطوير المنتجات لتواكب تطور المملكة الهائل؛ حيث إنه قد قام البنك حديثا بوضع كثير من النقاط على الحروف، وتم اعتماد الرؤية الجديدة ‏والأهداف القادمة ‏خلال مدة بسيطة، وذلك بالتنسيق والتكامل مع الجهات ذات العلاقة لتلافي الفجوات أو الازدواجية.
أما فيما يتعلق حول ما ذكره الكاتب بعدم وجود إدارة تطوير للمنتجات التمويلية؛ فقد حرص ‏البنك ممثلا في قطاع المشاريع على مراجعة منتجاته بشكل دوري ومعرفة مناسبتها للمستفيد من عدمه، وقد اتضح ذلك في الاستفادة من تجارب الدول الأخرى بتنويع منتجاتها والعمل على التجديد الدائم، وسيتم إطلاق منتجات تمويلية جديدة في الأشهر القليلة المقبلة بإذن الله بشكل تدريجي.
وفيما يتعلق بموضوع الادخار أود أن أبين ‏أن البنك تعاقد منذ فترة مع جهات متخصصة لإعداد استراتيجية الادخار بمشاركة الأطراف ذات العلاقة حتى تكون ملائمة للمجتمع السعودي، وإن كان الموضوع قد تأخر قليلا، وذلك حرصا على إصدار منتجات ملائمة ومتوافقة مع الشريعة ‏الاسلامية؛ حيث تم عقد عديد من ورش العمل للمتخصصين في هذا الجانب، وبمشاركة فاعلة من مؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة سوق المال وجهات متعددة من القطاع الحكومي والخاص، أثمرت ولله الحمد عن رصد ما نحتاجه خلال الفترة المقبلة، وقد بدأ العمل فعليا بتنفيذها.
وفيما يتعلق بعدم تقديم البنك خدمات استشارية تلبي احتياجات رواد الأعمال؛ إذ تطرق الكاتب إلى موضوع دراسة الجدوى الاقتصادية بطريقة احترافية، نود القول إن البنك وبالشراكة مع الجهات الراعية ضمن شراكاته الاستراتيجية يقدم دورات تدريبية شبه مجانية للعملاء من الشباب والفتيات، ويتم في نهايتها عمل دراسة الجدوى وخطة العمل بإشراف ومساعدة المدرب؛ حيث يقوم ‏بمناقشتها مع زملائه في الدورة، ويتم اعتمادها بعد مراجعتها من البنك.
كما أن البنك قد أطلق مركز (دلني) للأعمال، وجمع فيه نخبة من المتخصصين والمستشارين والمرشدين لتقديم حزمة من الخدمات للمنشآت الصغيرة بما فيها المساعدة على إعداد دراسات الجدوى والدراسات السوقية.
كما قام البنك مع شركائه بإطلاق صندوق آفاق للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وهو يخدم أيضا مشاريع رأس المال المخاطر، وقد تم تمويل مجموعة من المشاريع التي أصبحت من المشاريع المميزة في السوق.
ولا يخفى على الجميع أن البنك يحرص دوما على مراجعة سياساته بما يتوافق مع تطورات وطننا الغالي، وكذلك حدود التمويل متى ما دعت الحاجة لذلك.
ويمكن للكاتب والقراء الكرام من خلال زيارتهم للموقع الإلكتروني للبنك التعرف على نظام البنك ولوائحه، كما أن البنك يسعى دائما لمعرفة رأي شريحة العملاء عبر استبانات في الموقع تساعد في التحسين والتطوير.
مرة أخرى نتقدم بالشكر للكاتب عبدالعزيز الدغيثر لحرصه على البنك وعلى طرحه الهادف.

صحيفة الوطن

28/7/1437
 
إشارة إلى الخبر المنشور في صحيفة الوطن يوم الخميس 28 رجب 1437هـ الموافق 5 مايو 2016م بعنوان" مجهول يستغل هوية موظف لاقتراض 45 ألفا " من قبل الصحفية نجلاء الحربي ، المتضمن شكوى المواطن/ نزار عبد اللطيف بنجابي حول حسم مبالغ مالية من راتبه بسبب كفالة مزورة لصالح  بنك التنمية الاجتماعية وعدم حضور من يمثل البنك في الجلسة المقررة في المحكمة.
 
نود التوضيح بانه سبق ان تظلم المواطن/ نزار بنجابي للبنك منذ حوالي من سنة بوجود كفالة مزورة باسمه، وقد تم توجيه المذكور باتباع الاجراءات السليمة في مثل هذه الحالات وذلك بتقديم شكوى رسمية للسلطة المختصة ضد مرتكب جريمة التزوير، وقد قام بذلك بحسب ادعائه ، وبناء عليه، قد تم ارسال أصل نموذج الكفالة وكافة الأوراق الثبوتية الخاصة بالقرض الى شعبة مكافحة التزييف والتزوير بشرطة جدة بناءً على طلبهم، كما تم افهام المواطن بان جميع اوراق القرض تسلم للبنك بواسطة البريد ويتم المصادقة عليها من قبل موظف البريد، بالإضافة الى ان نماذج الكفالة التي قدمت باسم المواطن تحمل توقيعات واختام الجهة التي ينتسب اليها، ولم يظهر عليها ما يثير الشك بانها غير صحيحة، وبالتالي فان جميع المستندات تعتبر سليمة في مواجهة البنك ولا يمكن الغاء الكفالة بمجرد الادعاء بالتزوير مالم يصدر قرار رسمي من قبل الجهة المختصة بإدانة المتسبب وتبرئة المدعي،  وفي هذه الحالة فقط  يتم اخلاء طرف الكفيل، ولذلك لازال البنك يصر على ضرورة متابعة المواطن مع السلطة المختصة لتسريع عملية البت في الموضوع وتزويد البنك بالنتيجة بأسرع وقت، أما بالنسبة للقضية المزعومة فلم يرد البنك أي خطاب أو اشعار يفيد بوجود جلسة في المحكمة وسيتم التواصل مع المحكمة المختصة لمتابعة القضية .